تحذير: يحتوي هذا التقرير على روابط لمشاهد عنيفة ووصف للعنف، بما في ذلك عمليات قتل
النتائج الرئيسية
في 26 أكتوبر، سيطرت قوات الدعم السريع على قاعدة الفرقة السادسة للمشاة التابعة للقوات المسلحة السودانية في الفاشر، بعد حصار دام 18 شهرًا. تحقق مركز صمود المعلومات من مقاطع فيديو متعددة تُظهر جنودًا من قوات الدعم السريع داخل القاعدة وفي أماكن أخرى من المدينة، بما في ذلك جامعة الفاشر، مما يؤكد سيطرة القوات على مناطق رئيسية.
حدد مركز صمود المعلومات ستةً من قادة قوات الدعم السريع كانوا متواجدين في قاعدة الفرقة السادسة للمشاة في 26 أكتوبر، بمن فيهم نائب قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم حمدان دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
تحقق مركز صمود المعلومات من لقطات تُظهر اعتقالات وقتلاً جماعي شمال غرب الفاشر، وقد صُوّرت جميعها على بُعد ثلاث كيلومترات من بعضها البعض. وقعت الحوادث على طول طريق مشترك يسلكه المدنيون الفارون من الفاشر إلى قُرني.
أظهر تحليل السرد وخطاب الكراهية أن مقاتلي قوات الدعم السريع أجبروا المعتقلين على التصريح بأنهم مقاتلون، كما أنهم استخدموا عبارات تحتوي على شتائم عرقية مع المدنيين.
رصد مركز صمود المعلومات العديد من مؤشرات العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات. ورغم عدم ظهور أي مواد مصوّرة تُظهر العنف الجنسي حتى الآن، إلا أن هذه الملاحظات (بالإضافة إلى تحليل أنماط التقارير الواردة من مناطق أخرى خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع) تُثير القلق حول وضع النساء في الفاشر.
تمّ تصوير قائد قوات الدعم السريع، الفاتح عبد الله إدريس آدم (المعروف باسم “أبو لولو”) ست مرات على الأقل وهو يُعدم معتقلين ويطلق النار على جثث. وفي أحد الفيديوهات، ادّعى أن قوات الدعم السريع ستبدأ بالتقدم نحو الولاية الشمالية. وبعد وقت قصير من ظهور فيديوهات الإعدامات على الإنترنت، بدأت حسابات مؤيدة لقوات الدعم السريع على وسائل التواصل الاجتماعي بالاحتفاء علناً بأفعاله العنيفة.
ومن بين القادة الآخرين الذين تم التعرف عليهم في مواقع القتل، القائدان الميدانيان لقوات الدعم السريع، تيجاني ابراهيم موسى محمد (المعروف باسم “الزير سالم”) وإدريس كفوتي.
