غارات في الخرطوم

< 1 min read

Sudan Witness

Sudan Witness's photo

 لقطات تظهر تصاعد الدخان من شمال مطار الخرطوم في ٤ مايو ۲۰۲٦، [۱٥.٥۸٦۱۸۲٦۲,۳۲.٥٥۹۹۱۱۸۷]. المصدر: X

Share Report

 النتائج الرئيسية

● في ٤ مايو ۲۰۲٦، استهدفت غارات جوية مدينة الخرطوم، حيث قام مركز صمود المعلومات بتحديد الموقع الجغرافي لثلاثة مقاطع فيديو تؤكد ظهور سخابة دخان شمال المطار.

● يؤكد مقارنة صور الأقمار الصناعية المأخوذة في ۱٦ أبريل و٦ مايو ۲۰۲٦، تدمير مبنى في سلاح الإشارة التابعة للقوات المسلحة السودانية في مدينة بحري.

● زعمت القوات المسلحة السودانية أن طائرات مسيرة (درونز)، مورّدة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، قد اُطلقت من مطار بحر دار في إثيوبيا، مقدمةً بيانات مُستخرجة من طائرة مسيرة تم العثور عليها في ۱۷ مارس ۲۰۲٦ كدليل على ذلك.

● نفت وزارة الخارجية الإثيوبية رسميًا مزاعم القوات المسلحة السودانية، بل واتهمتها بنشر مرتزقة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي في النزاع.

 

 غارات شمال المطار

استهدفت غارات جوية مدينة الخرطوم في ٤ مايو ۲۰۲٦، حيث حدد مركز صمود المعلومات الموقع الجغرافي لثلاثة مقاطع فيديو تؤكد ظهور سحابة دخان ضخمة شمال المطار، ممايتوافق مع ورد من أنباء عن غارة على سلاح الإشارة التابعة للقوات المسلحة السودانية في مدينة بحري.

وتؤكد مقاطع الفيديو الثلاثة وجود منطقة منشأ واحدة لسحابة الدخان (الشكل ۱):

● الفيديو الأول، نشرته قناة تليجرام مؤيدة لقوات الدعم السريع، والذي صور من مركبة متحركة، تم تحديد موقعه الجغرافي إلى الطرف الشمالي من شارع عبيد ختم الموازي للجانب الشرقي للمدرج الرئيسي، على بُعد حوالي ۲ كم جنوب شرق مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية.

● والفيديو الثاني، نشره حساب مؤيد لقوات الدعم السريع على منصة X، يُظهر سحابة الدخان نفسها وقد صُوِّرت من تقاطع شارع عبيد ختم وشارع أوماك، على بُعد حوالي ۷٥۰ متراً جنوب نقطة تحديد الموقع الأولى.

● أما الفيديو الثالث، الذي نشره صحفي موالٍ للقوات المسلحة السودانية على منصة X، فقد تم تحديد موقعه إلى محطة أفريقيا للوقود في الركن الجنوبي الغربي من المطار.

 على الرغم من رصد عمود دخان واضح، إلا أن مركز صمود المعلومات لم يتمكن من التحقق من تضرر البنية التحتية في المنطقة المحيطة بالمطار وبشماله، وذلك بناءً على تحليل صور الأقمار الصناعية.

الشكل ۱: خريطة لمقاطع فيديو تم تحديد مواقعها جغرافيًا حول مطار الخرطوم، تُظهر تصاعد دخان من شمال المطار بتاريخ ٤ مايو [۱٥.٥٦٥٥۹۷٦٦,۳۲.٥٥۲۱۰٤۲۳]، [۱٥.٥۸٦۱۸۲٦۲,۳۲.٥٥۹۹۱۱۸۷]، [۱٥.٥۹۲٦۳٤۳٥,۳۲.٥٥۸٤۹۲۷۹]. المصادر:  تليجرام، X، X و الصور© [۲۰۲٦]  مكسار للتكنلوجيا، جوجل؛ بيانات الخرائط© جوجل.

إدعاءات بتورط إثيوبي

اتهمت القوات المسلحة السودانية كلًا من دولتي الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا بالتورط في عملية تزويد وتجهيز الطائرات المسيرة، ونفت إثيوبيا هذه المزاعم رسميًا. وأصدر المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية العميد ركن عاصم محمد بيانًا عبر صفحهم الرسمية على فيسبوك، زاعمًا أن الإمارات قامت بتأمين هذه الطائرات ونقلها إلى مطار بحر دار في إثيوبيا، حيث تم إيداعها في حظيرة طائرات قبل تنفيذ العملية.

وكدليل على صحة الإدعاء أن إثيوبيا تطلق طائرات مُسيرة نحو السودان، عرض المتحدث بيانات طيران مُجمعة من طائرة مُسيرة (درون) أُسقطت في ۱۷ مارس ۲۰۲٦. حيث أظهرت تلك البيانات مسارًا يبدأ من مطار بحر دار في إثيوبيا متجهًا نحو مدينة الأُبيض بولاية شمال كردفان. وأفادت القوات المسلحة السودانية بأن الطائرة المسيرة قد عُثر عليها في شمال كردفان، إلا أن بيانات الطيران التي عرضها المتحدث تُظهر انقطاع الإشارة عند دخول الطائرة ولاية النيل الأزرق (الشكل ۳). حددت القوات المسلحة السودانية نوع الطائرة المسيرة (درون) بأنها من طراز بيرقدار آقنجي مصنعة من شركة بايكار. ولم يستطيع مركز صمود المعلومات من التأكد من مدى موثوقية الأدلة المقدمة بشأن مسار الرحلة.

الشكل ۳: صور لقطات الشاشة للأدلة التي قدمتها القوات المسلحة السودانية في ٥ مايو، توضح مسار الرحلة بناءً على بيانات الطائرة المسيرة التي جُمعت (في الأعلى) وحظيرة الطائرات في مطار بحر دار التي سُجلت فيها بيانات الطيران لأول مرة (في الأسفل). [۱۱.٦۱۳٥۱۸۰٤,۳۷.۳۲۳۲۹۰٦۷]. المصدر: وكالة السودان للأنباء.

من جانبها، ردّت وزارة الخارجية الإثيوبية في اليوم نفسه على منصة X، مُعربةً عن رفضها لهذه الاتهامات، وموجهةً أصابع الاتهام إلى القوات المسلحة السودانية باستخدام مرتزقة تابعين للجبهة الشعبية لتحرير تغراي في النزاع.

Share Report